أطفالقصص مسموعة وتفاعلية
العودة إلى وردة الغابات

لماذا يصيح الديك ثلاثاً كل ليلة؟

اقرأاسمعأطفئ الشاشة

اقرأ · احكِها بنفسك · قل معي · العب

اقرأ الحكاية

📖 الكلمات تضيء مع صوت الراوي — واضغط أي فقرة لتسمعها من هناك.

في الماضي كان للديك أجمل ذيل بين ذيول الطيور، أزرق اللون مزركش مزخرف، أما الطاووس فكان قصير الذيل، ولم يكن ذيله القصير هذا يشبه الذيل في شيء ولا يثير سوى الدهشة والاستغراب. ولهذا كان الطاووس يحسد الديك على ذيله الجميل.

وذات مرة جاءه يرجوه: "يا ديك يا ديك، أعرني ذيلك، فأنا مدعو إلى عرس وأود أن أبدو جميلًا".

فأجابه الديك: "ماذا تقول؟ وهل الذيل يعار؟"

فقال الطاووس: "لا تخف، سأعيده لك".

"متى تعيده يا صاحبي؟"

"عندما أعود من العرس".

"ومتى تعود من العرس؟"

"حسب الظروف، ربما مساء وربما في نصف الليل، وربما يطول بنا السهر في العرس إلى الفجر".

فقال الديك: "طيب حسنًا، المهم ألا تتأخر عن ذلك وإلا ضحكت مني الدجاجات في الصباح".

ووعده الطاووس بأن يعيد إليه الذيل، وأعطاه الديك ذيله، فارتداه الطاووس وتغندر ثم اختفى كأن لم يكن له أثر.

بقي الديك بلا ذيل ينتظر عودة الطاووس من العرس. قد غربت الشمس وحل المساء، بينما الطاووس لم يعد. عندئذ قفز الديك إلى السور وراح يصيح: "كوكو كوكو" لعل الطاووس يسمعه.

ثم قال في نفسه: "يبدو أنهم يمرحون جيدًا هناك في العرس، وها هي الدجاجات يخلدن إلى النوم". ونعس الديك أيضًا، ولكنه ظل يذكر ذيله حتى وهو نعسان.

استيقظ فإذا الليل قد انتصف، فقال الديك في نفسه: "أوووووو، أخشى أن يضيع الطاووس طريقه وهو قادم من العرس في هذا الظلام".

ونفض الديك ريشه وراح يصيح: "كوكو كوكو". ولكن الطاووس لم يعد. ونعس الديك مرة أخرى، ولكن نومه كان متقطعًا، فقد شعر بالحزن على ذيله، وتراءى له في المنام أن الطاووس كان عائدًا من العرس فهاجمه الأشقياء وسرقوا منه ذيل الديك.

قفز الديك من نومه في الفجر لينظر: ألم يعد الطاووس؟ كلا، لم يعد. ومن جديد صاح الديك: "كوكو كوكو كوكو كوكو، أيها الطاووس تعال هنا".

لكن الطاووس لم يأت. لقد استطاع الطاووس خلال الليل أن يصل الهند مشيًا على الأقدام، وبقي هناك واختفى فلم يعد له أثر.

ومرت سنوات طويلة وجرت في الأنهار مياه كثيرة، ونما للديك ذيل جديد، ومع ذلك فهو لا يستطيع أن يهدأ بالًا. ومنذ ذلك اليوم وهو يصيح ثلاثًا كل ليلة:

"كوكو كوكوووو

كوكو كوكوووو

كوكو كوكوووو"

فمن يدري، لعل الطاووس يعيد له ذيله القديم.

احكِها بنفسك

الحكاية بتسلّم الميكروفون لطفلك — يسجّلها بصوته ويصير هو الحكواتي 🎙️

اسمع الراوي صفحة صفحة وأعدها بصوتك — وعند الاكتمال تُروى الحكايةُ بصوتك أنت!

أنت تقرأ بصوتك، والمشاهد تتقلّب في اللحظة الصحيحة — بأي سرعة تقرأ. 🔒 بلا أي تسجيل: إنصات لحظي لإيقاع صوتك فقط.

اسمع الراوي وقلّده واسمع الصوتين جنبًا إلى جنب — تمرين ممتع، لا يغني عن أخصائي النطق.

العب بالحكاية — رتّب مشاهدها وحوّلها لفيلم!