أطفالقصص مسموعة وتفاعلية

للأهل الذين لا يحبّون الشاشات

وعدنا لكم

صنعنا «أطفال» ونحن نعرف قلقكم: لا نريد لطفلٍ أن يتسمّر أمام شاشة. لذلك بنينا تطبيقًا يُسمَع أكثر مما يُشاهَد — وهذه وعودنا، وكلّ واحد منها قرار تصميم حقيقي داخل التطبيق.

حُسب على جهازكم — لا شيء يغادر البيت

تقرير ماما 💌

ما صنعه طفلكم مع الحكايات: الجديد في آخر 7 أيام، والحصيلة حتى اليوم. الحكايات المُنهاة والملصقات والأوسمة مؤرَّخة على الجهاز، أما أرقام الإتقان فتُحفظ بلا تواريخ — لذلك نعرضها «حتى اليوم» بصدق، بلا أسبوعيات مزيّفة.

💌 نفتح الدفاتر…

  • الأذن أولًا، لا العين

    حكاياتنا مسموعة: الطفل يسمع ويتخيّل، لا يحدّق. يمكن إطفاء الشاشة تمامًا والاستماع يستمرّ — وأزرار التحكم تظهر على شاشة القفل.

  • لكل حكاية بداية ونهاية

    لا تمرير لا نهائي ولا «الحلقة التالية» تلقائيًا. الحكاية تنتهي، والطفل ينام أو يلعب. ومؤقّت النوم يُخفت الصوت بهدوء إذا غفا قبل النهاية.

  • بلا إعلانات، بلا إشعارات مزعجة

    لا إعلانات بين الحكايات، لا نوافذ منبثقة تصطاد أصابع الأطفال، ولا خوارزميات تُدمن. طفلك ليس مُنتَجًا.

  • صوت طفلك لا يغادر جهازكم

    عندما يسجّل طفلك الحكاية بصوته أو بصوتكم، يبقى التسجيل على جهازكم أنتم — لا يُرفع لأي خادم، ولا يسمعه أحد غيركم. هذا وعد تقنيّ، مبنيّ في التصميم نفسه.

  • التفاعل عندنا = خيال، لا إدمان

    ألعابنا قصيرة ومن قلب الحكاية نفسها: يرتّب مشاهدها، يميّز مَن حكى، يسقي الديناصور. خمس جولات وتنتهي اللعبة باحتفال — لا عملات ولا صناديق مفاجآت.

  • مصمَّم لطقوس النوم

    وضع ليلي هادئ، مؤقّت نوم يهمس بالخفوت، وصوتٌ واحد دافئ يعرفه طفلك. «أطفال» صُنع ليُطفئ البيت أنواره، لا ليضيء شاشة في وجه طفل.

لماذا الفصحى المسموعة في الرابعة تتنبّأ بالقراءة في السابعة؟

لسنا وحدنا من يقول إن حكاية مسموعة كل ليلة «تفتح اللسان» — هذا ما وجدته الأبحاث أيضًا:

👂 أذنٌ تتعوّد الفصحى قبل المدرسة

في دراسة جامعة حيفا على 282 طفلًا، الأطفال الذين استمعوا لقصص بالفصحى في سنوات الروضة فهموا المقروء في الصفوف الأولى أفضل بوضوح ممن سمعوا العامية وحدها. الاستماع المبكر يقصّر المسافة بين لغة البيت ولغة الكتاب.1

📚 حكاية الليلة أندر مما نظن

تشير بيانات مؤسسة الملكة رانيا إلى أن نحو 6% فقط من الأهل يقرأون لأطفالهم بانتظام. لا لوم — الأيام طويلة والتعب حقيقي. حكاية مسموعة بصوت دافئ تحفظ طقس الليلة حين لا نقدر نحن.2

🌙 الصوت يُنيم، والشاشة تُسهر

الضوء الساطع مساءً قد يخفض هرمون النوم (الميلاتونين) لدى أطفال ما قبل المدرسة إلى حدود −88%، بينما ارتبط الاستماع الهادئ قبل النوم بغفوةٍ أبكر بنحو 23 دقيقة. لهذا صُمّم «أطفال» ليعمل والشاشة مطفأة.3

🎲 ولهذا لا ألعاب أثناء السرد

التحليل الشامل لعشرات دراسات القصص الرقمية وجد أن الألعاب والأزرار التي تقاطع الحكاية تُضعف فهم الطفل وحصيلته اللغوية، أما الصوت والصورة الهادئان فيدعمانهما. عندنا: الحكاية أولًا كاملة، واللعب بعدها.4

  1. 1. Abu-Rabia (2000)، جامعة حيفا — أثر التعرّض المبكر للفصحى على الفهم القرائي لدى 282 طفلًا (Reading and Writing).
  2. 2. مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية — بيانات عادات القراءة المنزلية للأطفال.
  3. 3. دراسات نوم أطفال ما قبل المدرسة: خفض الميلاتونين بعد الضوء المسائي حتى 88% (Hartstein وزملاؤها)، وتبكير الغفوة نحو 23 دقيقة مع الاستماع المسائي — PubMed Central‏ (2024).
  4. 4. Takacs, Swart & Bus (2015) — تحليل تلوي في Review of Educational Research.

اقتراحنا لاستعمالٍ صحّي

  1. 1. اختاروا الحكاية معًا — دقيقة واحدة أمام الشاشة لاختيار العالم والحكاية.
  2. 2. أطفئوا الشاشة — الصوت يستمرّ، والتحكّم من شاشة القفل. الطفل يسمع ويتخيّل.
  3. 3. وللنوم: المؤقّت — 5 أو 10 أو 15 دقيقة، والصوت يخفت وحده كأنه نام معه.
  4. 4. اللعب جرعات قصيرة — لعبة واحدة بعد الحكاية تُثبّت الفهم، ثم إلى الحياة الحقيقية.

الخصوصية بلا تعقيد

  • تسجيلات صوت طفلك وعائلتك: على جهازكم فقط، لا تُرفع أبدًا.
  • تقدّم الاستماع والملصقات ودفتر الطفل: محفوظة محليًّا على جهازكم.
  • لا نبيع بيانات، ولا نعرض إعلانات لطرف ثالث — نموذجنا اشتراك عائلي واضح.

احفظي نسخة من صوت العيلة

لأنّ كل شي عندكم على الجهاز وما بيوصل أي خادم، مسح بيانات المتصفّح أو تبديل التلفون بيوكل تسجيلات تيتا وجدو وصوت طفلك ودفتره. احفظي ملف نسخة كل فترة — وارجّعيه على أي جهاز.

الملف بيضل عندكم — ما بينرفع لأي مكان. والإرجاع بيضيف ولا بيمسح: نسخة قديمة ما بتوكل تسجيل جديد.