أطفالقصص مسموعة وتفاعلية
العودة إلى وردة الغابات

وردة الغابات

اقرأاسمعأطفئ الشاشة

اقرأ · احكِها بنفسك · قل معي · العب

اقرأ الحكاية

📖 الكلمات تضيء مع صوت الراوي — واضغط أي فقرة لتسمعها من هناك.

في بيت صغير وجميل عند طرف الغابة، كان يعيش فلاح وزوجته وابنتهما الصغيرة. كانت البنت الصغيرة تشاهد دائمًا وهي تربط في عنقها شريطًا أحمر، وجنتاها كانتا حمراوين دائمًا. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، فأطلقوا عليها اسم وردة الغابات.

وفي يوم من الأيام، مرضت جدة وردة الغابات، فجاءت الأم بسلة ملأتها بالطعام اللذيذ وبالحلوى والكعك، وقالت لوردة الغابات: "خذي هذه السلة إلى بيت جدتك في الطرف الآخر من الغابة، اذهبي إلى هناك حالًا، لا تتأخري في الطريق يا ابنتي، وفي الطريق أيضًا لا تكلمي أحدًا".

سارت وردة الغابات في طريقها فرحة مسرورة، وأخذت تغني من الأناشيد التي تعلمتها في روضة الأطفال، وكانت وهي تغني تقفز وتنط وتقطف الأزهار.

وفجأة، ومن وراء الأشجار، ظهر ذئب ضخم. لم يهجم على وردة الغابات، لكنه قال لها بكلمات رقيقة: "إلى أين أنتِ ذاهبة أيتها الطفلة الحلوة؟"

وبدون أن تفكر، قالت وردة الغابات: "أنا ذاهبة لزيارة جدتي المريضة في بيتها عند طرف الغابة".

وقبل أن تتم وردة الغابات كلامها، جرى الذئب مسرعًا واختفى في الغابة. كانت وردة الغابات طفلة صغيرة، ولم تكن تعلم أن الذئب حيوان شرير وغدار، فمضت تقطف الأزهار في الغابة.

أما الذئب فقد مضى بسرعة إلى بيت جدة وردة الغابات عند طرف الغابة، اقترب من الباب، طرقه بلطف وكأنه طفلة صغيرة، وقال بصوت رفيع وناعم ليشبه صوت وردة الغابات: "أنا حفيدتك وردة الغابات، جئتك بأشياء طيبة ولذيذة من عند أمي".

فتحت العجوز الباب للذئب، فقفز الذئب إلى الداخل وابتلع الجدة بسرعة شديدة، وبعد ذلك لبس ثوب النوم الذي كانت ترتديه الجدة، وثبّت على رأسه القبعة البيضاء التي كانت تضعها على رأسها في الليل، ونام في سريرها.

وفي تلك اللحظة، وصلت وردة الغابات، وهي أيضًا طرقت الباب طرقًا خفيفًا لطيفًا، لأنها طفلة صغيرة ولطيفة. سمعت من الداخل صوتًا مبحوحًا يجيبها: "ادخلي يا وردة الغابات، ادخلي".

دخلت وردة الغابات وقالت: "لماذا صوتك مبحوح هكذا يا جدتي؟"

"لأنني أصبت بنزلة برد، وإن حنجرتي مريضة"، أجاب الذئب.

"ولماذا عيناك كبيرتان هكذا؟" سألت وردة الغابات.

"لكي أراكِ جيدًا"، أجاب الذئب.

"ولماذا أسنانك كبيرة هكذا؟" سألت الطفلة.

"لكي أفترسك بها!"

صرخ الذئب وقفز من السرير. فزعت وردة الغابات، ولم تستطع أن تتحرك من مكانها، فهجم عليها الذئب وابتلعها هي أيضًا.

بعد الوجبة الضخمة التي افترس فيها الذئب الجدة وحفيدتها، تعب كثيرًا فتمدد ليرتاح، ولم يهتم بإغلاق الباب.

مر من هناك حارس الغابة، وهو رجل قوي وشجاع وصديق لكل الناس الذين يسكنون بجوار الغابة. طرق الحارس الباب، ولما لم يسمع جوابًا، دخل البيت، فوجد الذئب ممددًا وبطنه منتفخًا، فعرف أن الذئب قد ابتلع الجدة ووردة الغابات.

أطلق الحارس النار على الذئب فقتله على الفور، ثم سحب سكين الصيادين المعلق في حزامه، وشق بطن الذئب فوجد بداخله الجدة، ووجد أيضًا حفيدتها وردة الغابات، فأخرجهما بحذر شديد.

جلسوا معًا الحارس والجدة والطفلة، وأكلوا الحلوى التي جاءت بها وردة الغابات. وقد وعدت الجدة والحفيدة حارس الغابة بأن تتصرفا دائمًا بحذر في الطريق، داخل الغابة، وعند فتح الباب.

احكِها بنفسك

الحكاية بتسلّم الميكروفون لطفلك — يسجّلها بصوته ويصير هو الحكواتي 🎙️

اسمع الراوي صفحة صفحة وأعدها بصوتك — وعند الاكتمال تُروى الحكايةُ بصوتك أنت!

أنت تقرأ بصوتك، والمشاهد تتقلّب في اللحظة الصحيحة — بأي سرعة تقرأ. 🔒 بلا أي تسجيل: إنصات لحظي لإيقاع صوتك فقط.

اسمع الراوي وقلّده واسمع الصوتين جنبًا إلى جنب — تمرين ممتع، لا يغني عن أخصائي النطق.

العب بالحكاية — رتّب مشاهدها وحوّلها لفيلم!